اخبار اليوم

سید بدریة .. راقص البمبوطیة المحلق في سماء هولیود

تتدفق بداخله الحياة، ولا تهدأ أبدًا مثل غالبية شعب بورسعيد الذي طبعته مدينته بكل طباعها، المتحدية لكل الصعاب حتى الحروب وويلاتها، وعلى وقع صفارات الإنذار، وطبول الحرب، كان هذا الفتى الفقير اليتيم يسترق لحظات من الخيال والمتعة، وبعضًا من الأمل، حينما يتسلل يوميًّا إلى السينما ليشاهد الأفلام الأمريكية والمصرية، فيحمل معه هذه الشحنة من البهجة والخيال إلى منطقة «ديليسبس» ليرسل أحلامه مع السفن العابرة والمسافرة إلى ما وراء هذا البحر الممتد أمامه إلى ما لا نهاية. وكما استرق لحظات البهجة والتحليق مع الخيال بذهابه للسينما، استرق أيضًا من الدنيا ذاتها لحظة شعور بالزهو والانتصار على أحزانها حينما ركل بقدميه هذه الأحزان أثناء رقصه لرقصة البمبوطية في إحدى الحفلات، أكاد أراه وهو يدق بقدميه الأرض، ويفتح ذراعيه للحياة، ويجدف بهما نحو أبواب الرزق الواسع، وأمواج البحر التي لا تهدأ، تتبادل أقدامه الدقات القوية على الأرض بمهارة العفاريت، بينما يحلق الجسد بعيدًا في نشوة تشعره بأنه امتلك العالم، ولم لا؟! وقد سمع لأول مرة هذا التصفيق والثناء عليه من أناس لا يعرفهم، يقول الفنان «سيد بدرية» في هذه اللحظة شعرت أنني موجود.

كنت قد قاطعت الدراما وأخبار السينما لسنوات لأسباب متعددة؛ منها أن عالم الفن والسينما أصبح عالمًا منفصلًا تمامًا عن الواقع، وقد زاد هذا الانفصال أكثر وأكثر بعد ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 وحالة الصراع الفكري والسياسي التي أفرزتها الثورة؛ ليحدث ذلك شرخًا في المجتمع المصري نفسه، إلى أن ظهر في رمضان الماضي عمل يحاول الخروج من هذا المناخ وهو مسلسل «شتاء 2016» «هنا عرفت من هو «سيد بدرية» أو «الطحاوي»؟ تلك الشخصية التي تسلط الضوء على قضية الاتجار بالبشر ورحلات الهروب الجماعي لسكان الأرض، ففي أحد المشاهد تلتقي مجموعة الهاربين من مصر مع أحد السوريين الهاربين إلى مصر فيسألهم: «أنتوا رايحين وللا جايين؟» مما يشير إلى هذه المحنة الإنسانية الكبرى التي يعيشها المجتمع الدولي كله الآن ويشير أيضًا إلى دور «الطحاوي» بصفته رمزًا للمال والثروة حين تتحالف مع الأجهزة السيادية والقوى الكبرى في العالم التي تحدد مصائر الشعوب وأوطانهم التي أصبحت تلفظهم خارجها بعد أن واجهوا الغربة داخلها. ومن مفارقات الأقدار كما يقال أن يكون «سيد بدرية» نفسه ممن واجه هذا الشعور ذات يوم، حين جاء إلى القاهرة يحمل معه أجرة الذهاب والإياب وشطيرة؛ لكي يقدم أوراقه للجامعة بعد أن حصل على دبلوم الصنائع، لكنه بعد أن قطع تلك المسافة الكبيرة من بورسعيد إلى القاهرة بالقطار، ومن ميدان رمسيس إلى جامعة القاهرة بالجيزة مشيًّا على الأقدام، اكتشف أن الموظف المسئول غير موجود، وطلبوا منه أن يعود في الغد لتقديم أوراقه، يكمل «سيد بدرية» حديثه في أحد البرامج التليفزيونية وهو يحاول بأطراف أصابعه التصدي لدمعة تسللت من عينيه، وهو يتذكر هذا الموقف الصعب الذي جعله يشعر بالمرارة والغربة داخل بلده؛ لذلك وقف يبكي على كوبري الجامعة، وقرر وقتها أن يهاجر إلى أمريكا.

 

قدم «سيد بدرية» ما يقرب من 70 عملًا ما بين إخراج وتمثيل وإنتاج، أغلبها أفلام أمريكية وأجنبية قدم فيها شخصيات مختلفة، كان أحدثها فيلم أكشن، ضخم الإنتاج بعنوان «Vanguard» تقع أحداثه ما بين الصين والهندودبي ولندن، ويؤدي فيه «سيد بدرية»  دورًا محوريًّا لشخصية رجل عربي يساعد «جاكي شان» في القبض على بعض الإرهابيين، ومن المنتظر أن يعرض هذا الفيلم العام القادم في الصين.

وعن شخصية المتطرف أو الإرهابي الذي وضعته السينما الأمريكية داخل إطارها لفترة طويلة يجيب «سيد بدرية» بتلقائية شديدة عن سؤال سأله له المذيع «عمرو أديب» في برنامجه التليفزيوني منذ عدة سنوات فيقول: «كنت أحتاج للمال لكي أكمل تعليمي، ومن ثم لكي أستطيع أن أنتج أعمالًا أرضى عنها»، لكنه يوجه نقده أيضًا للسينما المصرية والعربية بأنها هي أيضًا تقدم نفس الصورة النمطية الأمريكية للشخصيات المتطرفة والإرهابية، مثلما تحصر أصحاب البشرة السمراء في أدوار السفرجي، أو البواب، أو السائق، أو في صورة ساخرة، اللهم إلا الفنان «أحمد زكي» فقط الذي استطاع أن يغير هذه الصورة.

وقد قدم الفنان «سيد بدرية» بالفعل أكثر من عمل يحاول فيهم أن يعطي صورة مغايرة عن الصورة النمطية السلبية التي قدمته فيها السينما الأمريكية للعرب والمسلمين، فبعد أن عمل في كثير من الأعمال مع كبار النجوم في هوليود مثل «آل باتشينو، وجورج كلوني» قدم فيها دور العربي المسلم كما تراه العين الهوليوودية، اتجه إلى إنتاج والمشاركة في إنتاج عدة أفلام يقوم هو ببطولتها وكتابتها تصحح تلك الصورة، وتحاول أن تفرض الصورة الحقيقية، والتي تقدم العربي المسلم باعتباره إنسانًا يتفاعل مع المجتمع الأمريكي، وواحدًا من هذا المجتمع، وينقل لنا بعضًا من مشكلاته التي يواجهها، فيقدم في فيلم «American east» أو «الشرق الأمريكي» شخصية المواطن الأمريكي المسلم الذي أصبح محاطًا بالشكوك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، ويطرح مشكلة جيل الأبناء الذين قد يتمردون على هذه الصورة السلبية للمسلمين، التي ترسخها الآلة الإعلامية الأمريكية عنهم فيعترف الابن لأبيه بأنه يريد أن يكون مسيحيًّا!

ويؤدي في فيلم «Chicago Mirage»

أو «سراب شيكاغو» الحائز على جائزة أحسن فيلم، وأحسن إخراج في مهرجان بوسطن الدولي، دور «مصطفى مرزوق» طبيب الأسنان المسلم الذي سجن 10 سنوات ظلمًا، بتهمة القيام بأعمال إرهابية على إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كما يعتز الفنان سيد بدرية بدوره في فيلم «Cargo» ويراه من أفضل أدواره، وهو يناقش أيضًا قضية الاتجار بالبشر بصورة أخرى، أما الفيلم الأقرب إلى قلبه كان فيلمًا وثائقيًّا قام بإخراجه، وصوره بين مصر وأمريكا عن أصول أفلام السينما المصرية بعنوان «إنقاذ كلاسيكيات السينما المصرية» وقد حاول من خلال هذا الفيلم أن يقدم المساعدة لمصر ممثلة في وزارة الثقافة وقتئذ؛ حيث قدم عرضًا أمريكيًّا بترميم فيلمين قديمين باعتبارها بداية لإعادة ترميم أغلب الأفلام المصرية التي تشكل كلاسيكيات السينما المصرية، إلا أن عرضه رفض بحجج روتينية غير واضحة، إلى أن تم بيع أصول هذه الكلاسيكيات لشركة روتانا الخليجية!

ويستعد «سيد بدرية» لعرض فيلمه الجديد القصير «المصري حياة» في أكثر من مهرجان دولي، وهو يحكي عن رحلة حياة تتشابه كثيرًا مع رحلته، وعن صراع الأفكار ما بين جيل الآباء والأبناء خاصة أولئك الذين ولدوا في بلاد المهجر، وأصبحت لهم حياة خاصة بهم بعيدًا عما تربى عليه آباؤهم.

ربما كان للإعلام المصري دور كبير في أننا لم نتعرف بصورة كافية إلى الفنان «سيد بدرية»، قد تتابع بعض المواقع والصحف والبرامج الفنية هذه الأخبار، لكنني أتكلم عن عرض مثل هذه الأعمال على شاشة التليفزيون المصري، أو القنوات الفضائية المصرية الخاصة؛ خاصة أن هذه الأعمال تحتاج إلى ترجمة، وتناقش قضايا ذات أهمية للمشاهد المصري والعربي، وعلى الرغم من هذا الكم من الأعمال، إلا أن «سيد بدرية» ما زال يشعر أن هناك ما يربطه بمصر وبمدينته بورسعيد بشكل خاص؛ ما يدفعه للتعبير عن هذا الارتباط الذي لم تغيره سنوات الهجرة، فقدم  ملحمة غنائية من إنتاجه وإخراجه؛ تصور مشاعره تجاه مصر، وما يحسه أحيانًا من غربة حتى وهو بين أحضانها يتجول في شوارعها، فيقول مقطع من الأغنية: «الغربة أحسن من غربتي فيكي» لكنه يختتم الأغنية بنظرة باسمة منه لصورة «محمد صلاح» لاعب الكرة العالمي الذي تتشابه ملامحه وحكايته مع الفنان «سيد بدرية» غير أن الفارق كبير بين ما كان متاحًا لـ«سيد بدرية» في منتصف القرن العشرين، وما هو متاح الآن لـ«محمد صلاح» في أوائل القرن الواحد والعشرين، لكن على الرغم من ذلك فإن «سيد بدرية» يعتبر «محمد صلاح» رمزًا يفتخر به حتى أنه يضع له صورة بحجم كبير في بيته.

نعود إلى شخصية «الطحاوي»التي تعد الدور الأول له في الدراما المصرية، وهي صورة مختلفة لرجل الأعمال لم تتأثر بقوالب الأعمال الفنية التي توارثناها جيلًا بعد جيل، بل لم تتأثر بأكثر من 40 عامًا عاشها «سيد بدرية» في أمريكا فهو نموذج خفيف الظل يتحدث بتلقائية شديدة وبعبارات بورسعيدية طازجة، كأنه لم يبعد عن مصر أو بورسعيد لحظة واحدة، تكاد تحب هذه الشخصية رغم أنها تجسد الفساد بأعلى درجاته، ذلك أن «سيد بدرية» بعفويته وتلقائيته وارتجاله أحيانًا بلهجته البورسعيدية يبعث في الشخصية المكتوبة الحياة فتجعلنا نصدقها كأنها واقع لا تمثيل.

ورغم عدم رضا الفنان «سيد بدرية» بصورة تامة عن بعض التفاصيل التي قد لا يلاحظها المشاهد العادي في المسلسل، إلا أن الإطلالة الأولى التي أطل منها على جمهوره المصري والعربي قوبلت بحفاوة ورضا كبير عن هذا الدور، بل وصنعت علاقة مباشرة جميلة بينه وبين هذا الجمهور الذي التقى به، وتفاعل معه مباشرة من خلال أحاديثه التلقائية العفوية معهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ مما قربه أكثر من الجمهور الذي اكتشف فيه ابن البلد البورسعيدي، الذي لم تغيره حياة النجوم في هوليوود، ما جعلنا نتتبع أخباره وحياته التي تحمل ثراءً إنسانيًّا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما جعله هو أيضًا يتحدث إلى جمهوره بتلقائية شديدة، ويعبر لهم عما يجول بخاطره، وعن انزعاجه من هذا الكم الكبير من الهجوم والتنمر الموجه له؛ لأنه قام بعمل يصنفه النظام المصري ومن تبعه من أفراد وجماعات في حساب جماعة الإخوان، بينما هو يرى أنه ممثل يمكنه أن يؤدي أي دور، ومناخ الحرية الذي تعوّد عليه منذ مجيئه إلى أمريكا عام 1979 جعله يتعجب لماذا توجه إليه كل هذه السهام من مشاعر سلبية واتهامات بالخيانة والعمالة؟ وهو ما جعله يشعر بالظلم لأنه مصري حتى النخاع، يحب مصر بكل تفاصيلها واختلافاتها وتنوعاتها، لا ينتمي لأي من التيارات السياسية، ولم يعمل يومًا واحدًا لصالح أي جهة، إنه يعمل فقط لصالح حبه للفن والتمثيل؛ هذا الحب الذي جعله يهاجر من مصر إلى أمريكا ليعمل ويكافح ليحقق حلمه، فكما يقول في أحد البرامج التليفزيونية: «عندما يكون لديك حلم يسهّل ذلك عليك كل المصاعب التي تمر بها وتضطر للقيام بها من أجل هذا الحلم».

ورغم أن «سيد بدرية» يشعر بالرضا عما قدمه في حياته؛ مما يجعله يفكر أحيانًا في الابتعاد عن عالم الفن ليعيش حياة هادئة مع أسرته، إلا أنه ما زال يملك الكثير من الأحلام والطموحات، وما زال يملك قلب ذلك الفتى «البمبوطي» المقبل على الحياة ليقول لها دومًا: «أنا موجود».

 

يشارك الفنان المصري العالمي سيد بدرية في بطولة الفيلم الدرامي "فصل قاصدي"

ويجسد خلاله شخصية رجل مصري يفقد كل شئ في بلده من أموال وأسرة نتيجة حادث فيقررالسفرلأمريكا ويحقق هناك نجاحات ويبدأ رحلته مع صديق إيراني في بناء إمبراطورية للأثرياء .

ويقول الفنان سيد بدرية لليوم السابع : الفيلم درامي ومؤثر جدا لكن شخصيتي وهي الرجل المصري الذي يتعرض لمأساة في حياته بمصر فيقرر السفر للخارج وبرغم مأساته فإنه محب للحياة وللناس ويبحث عن الحب الذي افتقده ولذلك تجد ان شخصيتي قريبة جدا من شخصيىة الريحاني وبالفعل اقتبس منه مشهدا من حيث الأداء حينما كان يغازل برنسيسة في أحد أفلامه فهو أستاذي الذي اتعلم منه فدوري حولته لكوميدي لايت علي طريقة الريحاني الذي يخرج من مأساته كوميديا الموقف 

 

وقال بدرية، لـ"الوطن"، إنه سعيد بحصوله على هذه الجائزة، وتجسيده شخصية ضابط طيران عربي داخل المجتمع الأمريكي، يسعى لإنقاذ طيارته من السقوط إثر تعرضها لحادث


 

"أشهر إرهابى فى هوليوود" يروى لـ"اليوم السابع" رحلته من حوارى بورسعيد لـ"العالمية" وانتصاره على "الفقر".. ويؤكد: فن الستينيات "صنعة".. والسينما دفنت برحيل عمر الشريف.. ويجب الحفاظ على تراث أفلام " أكتوبر"
الجمعة، 12 مايو 2017

كتب محسن البديوى

· دعاء الكروان من أعظم الأفلام العالمية.. والسينما دفنت برحيل "الشريف"
· السينما المصرية تخلت عن أصولها واقتبست أسوأ ما فى الغرب.
· يكشف رسائله لـ"الدولة" لإنقاذ التراث السينمائى
· "الهضبة" صاحبى..ومخرج "تايتنك" مدمن ملوخية وأكل مصر
· الشباب "ذهب" مصر وثروتها الحقيقة
· مواجهة الإرهاب تكون بالعلم وبناء الشعب
· يكشف آخر أعماله السينمائية التى تجسد معاناة المسلمين بالغرب
ربما شاهدته دون أن تعرفه فى فيلم الرجل الحديدى"iron man" أو "يوم الاستقلال" أو فيلم "ستار جيت"، أو الملوك الثلاثة، أو شاهدته على شاشة هوليود مع آل باتشينو و جورج كلونى، أو مع أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه، فى فيلم Hot Shot "الهاوى – 1988"، وقد تكون جذبتك ملامحه المصرية، لكن خيالك ذهب بعيداً إلى أى دولة أخرى غير مصر..لكنها الحقيقة..إنه أشهر إرهابى فى سينمات هوليوود كما عرفه الأمريكان، الممثل المصرى "سيد بدرية".

الفنان المصرى سيد بدرية
تقدم "بدرية"، خريج الدبلوم الصناعى، فى مطلع الثمانينيات، بأوراقه للقبول بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ولكن الظروف المادية وقفت حائلاً أمام تحقيق حلمه، بعد أن أخفت عنه والدته شهادة القبول لأنه لم يكن لديها الأموال الكافية لتعليمه بجامعة القاهرة وتحمل نفقات الإقامة والسفر.
"خريج دبلوم صنايع"
لم يستسلم بدرية أمام "الفقر"، بعد إخفاقه فى دخول جامعة القاهرة ليلتحق بالعمل فى التجارة، مؤكداً فى حواره لـ"اليوم السابع": "أنا خريج دبلوم صنايع وتقدمت للالتحاق بهندسة القاهرة، لكن والدتى لم يكن لديها ما يكفى لتحقيق حلمى التعليمى.. أمى كان لديها 9 أولاد وتحصل على معاش 7 جنيهات آن ذاك.. رقم غير كاف".

سيد بدرية فى فيلم الرجل الحديدى
استطاع "بدرية" تجاوز حدود الجغرافيا والسفر للولايات المتحدة الأمريكية ليحقق الحلم الأكبر، ويزامل آل باتشينو وجورج كلونى، وغيرهم من عمالقة التمثيل فى استوديوهات هوليوود، بعد التحاقه بمدرسة السينما فى نيويورك، وعلى مدار 20 عاماً من الكفاح شارك الفنان المصرى فى 60 عملاً سينمائيا ممثلاً، قبل أن يتجه للعمل مساعدا ومخرجاً لعدد من الأفلام الأمريكية التى حاز من خلالها على العديد من الجوائز العالمية فى مهرجانات دبى وبوسطن، ومهرجان نيويورك عن جائزة أحسن فيلم، كما شارك فى مهرجان القاهرة بفيلم الشرق فى أمريكا.

علاقاته بـ"الهضبة وعمالقة هوليوود"
وكشف ممثل هوليوود، العديد من أسرار حياته الشخصية، وعلاقته بالمطرب عمرو دياب، قائلاً: "تربينا مع بعض فى بورسعيد وتربطنا علاقة صداقة حتى الآن.. نلتقى كثيراً حينما يأتى للولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحبى.. إنه مغنى جيد جداً ولعيب ولا بد من دراسة حالة عمرو دياب جيداً".

وعن علاقاته بالممثلين والمخرجين الأمريكان، قال :"جيمز كاميرون، مخرج فيلم تايتنك صديقى أيضا، ومزاجه أكل مصرى.. بيحب الكشرى والمحشى والكرنب والملوخية، وأنا كمصرى أهدى جميع الفنانين الذين أعاملهم أكل مصرى"، مضيفاً: "آل باتشينو ممثل عملاق عملت معه فى لوس أنجلوس، وأبدى إعجابه بموهبتى وتحدثنا عن مصر وأكد حبه لها وأشاد بالسينما المصرية القديمة فى الستينيات وعظمتها وقال نفسى أزور مصر.. كما عملت مع جورج كلونى وكنا نلعب كرة قدم".
60 عملاً سينمائياً فى هوليوود
وأشار إلى إنه شارك فى أكثر من 60 فيلماً أمريكياً تعددت بين أدوار بطولية وفرعية، وأنه يعكف الآن على الانتهاء من تصوير آخر أفلامه "البوصلة والساعة" الذى يناقش أوضاع ومعاناة المسلمين فى الغرب، وخاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً: "تبنيت الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين من خلال أفلامى فى هوليوود".

السينما المصرية دفنت برحيل عمر الشريف
رغم إعجاب وهوس "بدرية" بسينما الستينيات، لكنه يرى الآن أن الفن وصل لمرحلة الحضيض، قائلاً: إن "الفن صنعة تربيت عليها منذ الصغر، والسينما المصرية القديمة كانت جزء من السينما العالمية وطالما دخلت المهرجانات الكبرى مثل "كان"، وأخرجت أفلام عظيمة مثل "دعاء الكروان - شىء من الخوف - البوسطجى - الزوجة الثانية"، فى ظل وجود كتاب ومؤلفين عظماء، أمثال يحيى حقى وإحسان عبد القدوس وطه حسين والعقاد ونجيب محفوظ، وغيرهم، أما الآن فـ"السينما مالهاش طعم"، فقد تراجعت كثيراً، وذهبت للحضيض لأنها تخلت عن أصولها واقتبست أسوأ ما فى السينما الأمريكية والغربية، فالعالم يقتبس الأفضل ونحن نأخذ الأسوأ، مشيراً إلى أن السينما الإيرانية وكذلك الفلسطينية تقدمتا على المصرية بسبب تعبيرهما الصادق عن تراثهما الحقيقى.

السينما المصرية دفنت برحيل عمر الشريف
رغم إعجاب وهوس "بدرية" بسينما الستينيات، لكنه يرى الآن أن الفن وصل لمرحلة الحضيض، قائلاً: إن "الفن صنعة تربيت عليها منذ الصغر، والسينما المصرية القديمة كانت جزء من السينما العالمية وطالما دخلت المهرجانات الكبرى مثل "كان"، وأخرجت أفلام عظيمة مثل "دعاء الكروان - شىء من الخوف - البوسطجى - الزوجة الثانية"، فى ظل وجود كتاب ومؤلفين عظماء، أمثال يحيى حقى وإحسان عبد القدوس وطه حسين والعقاد ونجيب محفوظ، وغيرهم، أما الآن فـ"السينما مالهاش طعم"، فقد تراجعت كثيراً، وذهبت للحضيض لأنها تخلت عن أصولها واقتبست أسوأ ما فى السينما الأمريكية والغربية، فالعالم يقتبس الأفضل ونحن نأخذ الأسوأ، مشيراً إلى أن السينما الإيرانية وكذلك الفلسطينية تقدمتا على المصرية بسبب تعبيرهما الصادق عن تراثهما الحقيقى.

رسالته لـ"السيسى"
ووجه رسالته للدولة للعمل على إنقاذ التراث المصرى والأفلام الوثائقية التى تناولت حرب أكتوبر المجيدة التى قامت بإنتاجها مصر، معتبرا أن إهمال هذه الأفلام من أكبر الجرائم فى تاريخ تراث مصر الفنى، وقال إن الأفلام التى صورها الغرب عن حرب أكتوبر وقبلها نكسة 67 مازالت بحالة جيدة ويتم ترميمها، ولكن تراث الجيش المصرى من الأفلام التسجيلية التى رصدت حرب أكتوبر، صورته رديئة، وكثير منها تلف بسبب سوء التخزين وعدم الترميم وبعد ذلك لن نجد أرشيفا مصورا حقيقيا ودقيقا لتلك الحرب المجيدة، مؤكداً استعداده التام لترميم جميع الأفلام الخاصة بحرب أكتوبر وإعادة أرشفتها للحفاظ عليها وإهدائها إلى القوات المسلحة.

الشباب "ذهب" مصر
وشدد الفنان الذى شارك فى بطولة فيلم "Iron Man" على أهمية الشباب والتعليم والعدل، قائلاً: "من غير صحة وتعليم وعدل فلاشيء يمكن إنجازه.. نحن بحاجة لكل هذه، ومواجهة الإرهاب لن تكون إلا من خلال التعليم والقضاء على الجهل"، مؤكداً حاجة مصر لإعادة بناء شعبها وتعليمه، موضحاً: "الإرهاب لا يمكنه محاربته بالرصاص بل بالعلم والشباب المصرى.. وعقد ورش عمل لهم فى جميع المجالات ثم سترى مصر الذهب اللى فيهم وهذه بداية أى دولة حقيقية".

 

المصري الأكثر انتشارا في هوليوود

مي كامل

 هو ليس المصري الأكثر شهرة في هوليوود بالتأكيد ولكنه الأكثر انتشارا بدون منافسة بحصيلة الأفلام والمسلسلات التي شارك بها، فهناك عمرو واكد الذي شارك في بضعة أفلام أجنبية، وكذلك الحال لخالد أبو النجا وأيضا عمر الشريف، لكن جميعهم وغيرهم رغم شهرتهم لم يشاركوا بهذا الكم الضخم من الأعمال التي تنوعت بين فيلم قصير، روائي ومسلسلات تليفزيونية حيث بلغت حصيلة أعماله ٥٨ عمل فني، هو الممثل المصري سيد بدرية.

ربما لم يفز بدورا مميزا حيث كانت الأدوار التي تعرض عليه دوما هي دور الرجل العربي بشكل عام لكن بنظرة لقائمة الأفلام التي شارك بها ستدرك فوراً أنه الأكثر انتشارا دون شك فقد بدأ أول أفلامه أمام لاعب الكرة الشهير بيليه في فيلم Hotshot 1988 ثم شارك في المسلسل الكوميدي الأكثر شهرة Seinfeld ثم عقب ذلك فيلم Stargate وIndependence day.

 

ولد سيد بدرية في مدينة بورسعيد بمصر عام 1957 لأسرة متوسطة الحال، لكنه سرعان ما اضطر للعمل بعد وفاة والده ليساعد أسرته، ثم ما لبث أن حصل على دبلوم صنايع ثم قرر الهجرة لأمريكا لدراسة السينما وتجربة حظه في هوليوود. تمكن من ادخار مبلغ مناسب وسافر بالفعل للعمل في أمريكا وتمكن من دراسة المسرح والسينما وبدأ مساعدا للمخرج والممثل أنطوني بيركنز الذي رشحه فيما بعد لأولى أفلامه Hotshot وكذلك عمل مساعدا للمخرج جيمس كاميرون في فيلم True Lies.

شارك سيد في الكثير من أفلام مشروعات التخرج لزملائه في المعهد قبل أن يتجه بشكل محترف لهوليوود والعمل في أفلام معروفة مثل Three Kings ثم فيلم The Insider والفيلم الكوميدي Shallow Hal في ٢٠٠١.

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر اختلف الأدوار التي قدمت لسيد بدرية بحسب تصريحاته، وصارت جميعها تنحصر في أدوار الإرهابي لذا بدأ في اختيار الأدوار بعناية لتجنب تكرار نفس الشخصية ولصق صورة نمطية معينه به وبعرقه العربي، فشارك في أحدى حلقات مسلسل The Practice وحلقة أخرى في مسلسل Homeland security وكذلك The west wing وخلال تلك الفترة شارك في الفيلم الكوميدي Stuck on you حيث قام بدور الطبيب الذي يفصل الشقيقان الملتصقان مات ديمون وجريج كينير، وخلال تلك الفترة شارك بصوته في العديد من ألعاب الفيديو حتى أنه فاز عن مشاركته بصوته في اللعبة الشهيرة Uncharted 3 في ٢٠١١

مشاركته الكبرى كانت في ٢٠٠٨ حين شارك بشخصية أبو بكر في فيلم مارفل الشهير Iron Man حين تحدث فيه بالعربية والإنجليزية معا ثم أعقب ذلك فيلم You don’t mess with the Zohan الذي قدم فيه شخصية سائق تاكسي فلسطيني مع أدم ساندلر ثم قدم البطولة في فيلم American East والذي يلقي الضوء على أحوال العرب الأمريكان بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والمفاهيم الخاطئة التي تعلقت بالإسلام والمسلمين داخل وخارج أمريكا.

شارك كذلك سيد في المسلسل الشهير Lost والفيلم الكوميدي The Dictator مع ساشا بارون كوهين وJust Like a woman وThe Three Stooges

سيد بدرية لم يكن فقط الممثل الأكثر انتشارا في هوليوود بل قام بعدد من المحاولات لترميم كلاسيكيات السينما المصرية ودخل في معركة مع فاروق حسني وزير الثقافة قبل ثورة يناير في محاولة لإنقاذ تراث السينما المصرية. 

الجدير بالذكر أن سيد بدرية أعلن في أكثر من تصريح عن خطته لتقديم فيلم مصري والمشاركة في فيلم أخر من إنتاج الشركة العربية لكن تلك المشاريع لم تر النور حتى الآن.




 

آخر ساعة ... 8 اغسطس

2003 كتبه : حسام عبد ربه

حكاية سيد بدرية
المصري الذي لنعرفه..على شاشة هوليود

independence day (يوم الستقلل) أو فيلم the insider أو فيلم stargate ربما شاهدته دون أن تعرفه في فيلم (ستار جيت

ربما ملمحه المصرية قد جذبتك ولكن خيالك ذهب بعيدا إلى أي دولة أخرى غير مصر. وربما حدثك عقلك : كيف يستطيع ممثل مصري أن يشارك في هذه الفلم العالمية؟ ولكنها الحقيقة..إنه الممثل المصري "سيد بدرية" خريج مدرسة السينما في نيويورك. والذي لم يكتفي بالحصول على أدوار في السينما العالمية - ولو كانت صغيرة- بل عمل مساعدا لعدد من المخرجين العالميين . وهو ثاني ممثل مصري يحصل على عضوية نقابة الممثلين المريكيية بعد النجم العالمي عمر الشريف.

مشوار حياة سيد بدرية مادة نخبة لي فيلم روائي ,,, خلل 22 عاما من الكفاح استطاع الشاب المكافح الذي خرج من حواري بورسعيد أن يحقق حلمه ويدخل من بوابة السينما العالمية في هوليود من أوسع أبوابها.. آخر ساعة استمعت إلى حكاية هذا الممثل المصري - الذي يعرفه كبار نجوم

السينما العالميه ويجهله الجمهور المصري- من اللف إلى الياء بصوته عبر تواصل استمر لساعات عبر غرف الدردش المصرية التي يقضي بها "سيد" ساعات طويلة يوميا ليسمع صوت مصر والمصريين نابضا في غربته الطويلة. هذه هي

حكاية "سيد بدرية " كما رواها سيد بلهجته البورسعيدية التي ل تزال عالقة بلسانه, وبوهجها الحار كما تدفقت من قلبه...

أنا من مواليد بورسعيد عام 1957 أبويا كان بيشتغل موظف صغير في البلدية, كنا ثلثة أبناء,..ترتيبي قبل الخير في القائمة. أبويا مات وعمري تسع سنين,و أمي شالت الحمل الثقيل من بعده, وعشنا عيشة الغلبة لن المعاش الضئيل لم يكن يكفي كل هذه الفواه الجائعة.. من صغري هربت من حياتي الصعبة لشاشة السينما ..في الزمات – مثل عدم القدرة على دفع إيجار البيت- كنت بحس إن السينما دي مهمة جدا عشان أستمر في الحياة. العاملون في سينما "الهلى" في بورسعيد عرفوني جيدا ودخلوني مجانا في الستراحات إشفاقا وعطفا . جذبتني أفلم نجيب الريحاني وعبد الفتاح القصري وأنور وجدي. وفي السينما العالمية كنت مبهورا بالممثل العالم " آل باتشينو"..ويشاء القدر أن أمثل معه فيلما بعد اكثر من 22 عاما , الفيلم اسمه insider وصورت فيه مشهدين مع آل باتشينو..الول في استديوهات هوليود والثاني في منطقة أم الفحم بفلسطين منذ حوالي أربع سنوات... اليام مرت بسرعة وأمي شايلة الحمل على كتفها ...لما نجحت في المدرسة ,أمي ماكانتش معاها فلوس توديني الجامعة.واضطررت أن أدرس دبلوم صنايع،تفوقت وظهرت الفرصة لدخول كلية الهندسة، كان الحال زى ما كان ، بس كنت مصمم أن أدخل الجامعة.نزلت القاهرة أقدم أوراقي، وماكانش فى جيبى غير فلوس السفر، مشيت من رمسيس لغاية الجيزة، وهناك الموظف قال تعالى بكرة. مشيت على كوبرى الجامعة أبكي من الجوع والوحدة . جيبى ماكانش فيه فلوس غير فلوس العودة إلى بور سعيد . قابلني أطفال من الشوارع ، ولما شافوا الدموع في عيني عرضوا علي مساعدة وأكل ، ولكني رفضت ، لقيت واحد بينزل عفش بيته من عربية، جريت وساعدته،وأعطانى نقودا،رجعت بها للطفال وعزمتهم على العشاء فى يوم ل يمحى من الذاكرة ، وفى اليوم التالي قدمت الورق ورجعت بلدي, الحالة عندنا فى البيت كانت بتسوء، المصاريف بتزيد،والدخل أقل من القليل ،وأمى بتدبر

يومها بالمليم ، ولم تجد أمى حل إل اخفاء بطاقة التحاقي بالجامعة عني حتى أعمل وأساعدها ،دارت اليام ،وعملت فى التجارة, بس حلم السينما والسفر لمريكا ماكانش بيفارقني... وفى يوم قدرت أحصل على تأشيرة،وأمي وافقت بالعافية على السفر،وطرت إلى امريكا بألفين دولر فقط مخبأة داخل شرابي ،بس عمرى ما أنسى فضل أمى،وكنت أزور مصر مرة كل سنة أشوفها لغاية ما اختارها ربنا إلى جواره. مشواري في أمريكا بدأ في بوسطن عام 1979 , نزلت بيوت الشباب ولقيت شغل عند واحد لبناني والتحقت بالدراسة في جامعة بوسطن , درست مسرح ولغة إنجليزية, وفضلت محتفظ بشغلي لغاية ما وقفت على رجلي ..بمرور الوقت انتقلت إلى نيويورك والتحقت بأكبر مدرسة للسينما في جامعة نيويورك .. وكان كل زملئي بيشتغلوا بالفعل في الفلم والمسرحيات طوال فترة الدراسة, كنت بطل أفلم التخرج لكل زملئي, وكسبت صداقات وخبرة بالعمل السينمائي. بعد تخرجي اشتغلت لفترة في العلنات والمسلسلت التليفزيونية . ثم انتقلت إلى لوس انجلوس لكون قريبا من هوليود التي كنت احلم بها منذ الصغر,واستطعت أن أحصل على أدوار في مجموعة من الفلم العالمية مثل insider مع الممثل

"آل باتشينو"،و three kings مع الممثل "جورج كلونى"،وفى فيلم independence Stargate يوم الستقلل" لعبت دور طيار، وقدمت دورا صغيرا فى فيلم"day

، وأديت دور قاتل محترف فى فيلم mirage مع الممثل شون يونج ،وفيلم true lies مع الممثل "ارنولد شوارزنجر" واخراج "جيمس كاميرون" مخرج فيلم تايتانيك الذى حاز على عدة جوائز أوسكارو يعتبر من أهم الفلم فى تاريخ السينما المعاصرة. أدواري فى أفلم هوليود تركز معظمها فى البداية على دور العربى القوى الذى يستخدم القوة ، وكنت مضطرا أقبل دة فى البداية ،ولكن نوعت أدوارى فى المراحل التالية مساحة أدوارى تتراوح من عدة دقائق إلى نصف ساعة ولكن عندى أمل أعمل أدوارا أ كبر فى المستقبل .وكنت ثاني مصري يدخل نقابة الممثلين الميريكيين بعد الفنان العالمي عمر الشريف. بدأت خطوة جديدة فى المرحلة الحالية، أسست شركة إنتاج خاصة تركز على إنتاج

المسلسلت والفلم الوثائقية والفيديو كليب وأهم فيلم انتجته:(انقاذ كلسيكيات الفلم المصرية)،وأحدث ضجة هائلة فى أمريكا بعد عرض لقطات أمام كبار نجوم السينما العالمية ،وفىحفل استقبال خاص بالفيلم حضرت الممثلة العالمية "سلمىحايك" لتهنئنى على اهتمامي بتراث السينما المصرية،والفيلم يصور إهمال تراث السينما فى المخازن المصرية .واتفقت مع شركة أميريكية على تقديم منح لتدريب مرممين مصريين على صيانة الفلم القديمة . وأرسلت المشروع إلى وزير الثقافة منذ شهر فبراير الماضي دون استجابة حتى الن. أتابع المجلة السينيمائية الجديدة فى مصر حاليا. وتقييمى كممثل ومتخصص فى الخراج السينيمائى أنها سينما تافهة تطرح قضايا ل تهم المصريين.ول تجذب انظار السينما العالمية .وأرى أن النموذج الذى يجب أن ندرسه هو السينما اليرانية التي قدمت أفلما رائعة بامكانيات متواضعة جدا، أفلم اعتمدت على فكرسينمائى رفيع من كافة الجوانب . لست معزول عن الحركة السينمائية والفنية فى مصر ،وألتقى فى أمريكا بمعظم الفنانين المصريين خلل زيا رتهم . وأنا عضو دائم فى غرف الدردشة المصرية على النترنت ،أسمع دائما صوت مصر والمصريين ، مصر دي هاتفضل جوايا لغاية ماموت.

 

 

 

 

" 

بالفيديو- سيد بدرية يعرض على السيسي المشاركة في ترميم أفلام أكتوبر

وجه الممثل المصري العالمي، سيد بدرية، رسالة مصورة للرئيس عبد الفتاح السيسي لمطالبته بمنحه فرصة القيام بإنقاذ الأفلام الوثائقية عن حروب مصر على رأسها حرب أكتوبر 1973

http://www.filfan.com/news/details/43295